والمسجد الأقصـى عليه من الجوى
حلـلٌ، ومن حزن الهزيمة أبشعه
حلـلٌ، ومن حزن الهزيمة أبشعه
بـكـتِ المـآذن حـولَـهُ فـكأنَّه
وكأنَّها قـوس النحيـب ومنزعه
وكأنَّها قـوس النحيـب ومنزعه
قـد كـانـتِ النيـران تهزم صـرحَهُ
وسواعـد الشبـان منـا تـرفعه
وسواعـد الشبـان منـا تـرفعه
نحـن الفـداء، لهيبُـه ونشـيـده
فـي كـلِّ آفـاق الوجود نرجِّعه
فـي كـلِّ آفـاق الوجود نرجِّعه
نحن الحمـاة له، ونحن رعـاتـُه
كالطفل، من دمِّ الشهيـد نرضِّعه القصيدة كلها
كالطفل، من دمِّ الشهيـد نرضِّعه القصيدة كلها