الاثنين، 4 أبريل 2011

نجمة مسحورة

يَسِيْلُ الَّلَيْلُ فَوْقَ أَزِقَّةِ القُدْسِ
وَلَيْسَ لَدَيَّ
غَيْرُ الصَّمْتِ.. وَالأَفْكَارِ وَالأَمْسِ
وَأَطْفَالٍ
نِيَامِ الجفْنِ
أَيْقَاظِ الرُّؤَى وَالقَلْبِ وَالمَعِدَة ْ
وَمِدْفَأَةٍ
بِغَيْرِ النَّارِ مُتَّقِدَةْ
تَـُشِيْعُ الدِّفْءَ
لا فِي الجسْمِ
بَلْ فِي الرُّوْحِ وَالنَّفْسِ
تُفَاجِئُنِي
وَتَدْرِكُ أنَّ عِنْدَ المَوْقِدِ المَعْبُودِ "قَارُوْرَةْ"
تُدَاعِبُهَا
وَتـَرْشُفُ رَشْفَة ً مِنْ ظَاهِرِ الكَأْسِ
تُقَلِّبُهَا
- تَبَارَكَ مَوْكِبُ اللَذَّاتِ وَالأُنْسِ-
هِيَ السَّلْوَى
فَمَا بالليْل ِ مِنْ حُزْنٍ
وَمَا بِالْحُزْنِ مِنْ يَأْسِ

كانون ثانٍ 1977