وَتَقُولُ جَارتُنَا العَجُوْزْ
لا بُدَّ يَوْمَاً أَنْ "تَهُوْنْ"
لا بَأسَ يَا زَمَنَ العَذَابْ
يا سَاقِيَ الظَّمْآنِ أَكْوَابَ السَّرَابْ
فَلْتَمْتَلِئ كُلُّ السُّجُونْ
وَلْيَرْقُصِ السَّجَّانُ مُنْتَشِـيَاً
عَلَى نَغَمِ الأَنِيْنْ
وَلْيَطْفِئِِ الجَّلادُ أَعْقَابَ السَّجَائِر
في وَجْنَتَيْنِ أَسِيْلَتَيْنِ
وَفِي جَبِينْ
نَقَشَ العَذَابُ عَلِيْهِ.. لا
لَنْ أَسْتَكِيْنْ القصيدة كلها