الأحد، 3 أبريل 2011

مسافرون في الوهم



تَمُّوزٌ في خامسِ عِـشْـرينْ
يُـرْفَعُ السِّتارْ
ويبدَأُ الحِـوارْ
فاليومَ يكتبُ الثُّوارُ مسرحيَّةْ
في قرننا العشرينْ
وَمَسْرَحُ الثُّوارِ لامعْـقولْ

Photography by  Salvatore Vuono
المَشْهدُ الأوَّلُ
رُبَّما يَنْتَحِرُ التِّنِّينْ
وَرُبَّما يكونُ
طَعْنَة ً نَجْلاءَ للمُشاهدينْ
لكنَّها بداية ٌ نهايةٌ..
لا بأسَ.. فالمُهِمُّ
أن يمتزجَ الديكورُ بالممثلينْ
ويفرحَ الجمهورُ
بالتحديثِ والتجديدِ والمدارسِ العصريَّةْ
فَثَوْرةُ الثُّوارِ لم تَعُدْ هويَّةْ
والعُوْدةُ الحمْراءُ لم تَعُدْ قضيَّةْ
*  *  *
كي يفهمَ الفاشستُ
لغة َ الأحرارِ والحُريَّةْ
لا بُدَّ مِن أن يُصبِحَ الكِتابُ بُندقيَّةْ
ويُصبحَ الرصاصُ أبجديَّةْ.