تَمُّوزٌ في خامسِ عِـشْـرينْ
يُـرْفَعُ السِّتارْ
ويبدَأُ الحِـوارْ
فاليومَ يكتبُ الثُّوارُ مسرحيَّةْ
في قرننا العشرينْ
وَمَسْرَحُ الثُّوارِ لامعْـقولْ
رُبَّما يَنْتَحِرُ التِّنِّينْ
وَرُبَّما يكونُ
طَعْنَة ً نَجْلاءَ للمُشاهدينْ
لكنَّها بداية ٌ نهايةٌ..
لا بأسَ.. فالمُهِمُّ
أن يمتزجَ الديكورُ بالممثلينْ
ويفرحَ الجمهورُ
بالتحديثِ والتجديدِ والمدارسِ العصريَّةْ
فَثَوْرةُ الثُّوارِ لم تَعُدْ هويَّةْ
والعُوْدةُ الحمْراءُ لم تَعُدْ قضيَّةْ
* * *
كي يفهمَ الفاشستُ
لغة َ الأحرارِ والحُريَّةْ
لا بُدَّ مِن أن يُصبِحَ الكِتابُ بُندقيَّةْ
ويُصبحَ الرصاصُ أبجديَّةْ.
